الاستشارة الزوجية

لماذا يتحول حوار بسيط إلى خلاف كبير؟

لماذا تشعر أنك تعطي كثيرًا ولا تُرى؟
ولماذا كلما حاولتما الاقتراب، انتهيتما بمزيد من المسافة؟

لتحديد جلسة: إرسال رسالة واتسآب, وستتلقون ردًّا بأسرع وقت ممكن.

تحت السطح

  • وراء بعض الخلافات جروح لم تُشفَ.
  • ووراء بعض المسافات احتياجات لم تجد طريقها.
  • وبين شخصين يحبّان بعضهما قد تقف قيم مختلفة، وتوقعات مختلفة، وطرق مختلفة في التعبير عن الحب.
  • وأحيانًا لا يكون أحدكما هو المسؤول عن الازمة، بل النمط الذي نشأ بينكما.

المسألة ليس مضمون الخلاف، بل ما يُثيره هذا الخلاف في داخل كل منكما...

في غرفة الاستشارة الزوجية نتوقف عند

أنماط تواصل مؤذية أو متعبة

تتكرر رغم الرغبة في تغييرها.

اختلاف القيم والتوقعات

حول الزواج، الأسرة، المسؤولية والحياة المشتركة.

احتياجات عاطفية غير مُلبّاة

أو لم يتم التعبير عنها بوضوح.

جروح قديمة لم تُشفَ

وما زالت تؤثر في العلاقة.

فقدان الأمان والثقة

بعد خيبات أو تجارب مؤلمة.

صراعات القوة والسيطرة

والشعور بأن كل طرف يحاول أن يُسمَع صوته.

المسافة والبرود العاطفي

بعد فترة من القرب.

الخلافات المتكررة

التي تبدو حول موضوع صغير، بينما تخفي وراءها موضوعًا أعمق.

الحميمية والقرب

الجسدي والعاطفي عندما تتأثر العلاقة بما تراكم بين الطرفين.

الإرهاق العاطفي

عندما يصبح الزواج مصدر ضغط بدل أن يكون مساحة أمان.

اختلاف طرق التعبير عن الحب

والاهتمام وكيفية الشعور بالتقدير.

صعوبة التعبير عن المشاعر والاحتياجات

دون لوم أو نقد أو دفاع.

الهدف

استبدال "أنا ضدك" إلى
"نحن نتحدّى المشكلة سويةً"

وفي الاستشارة الزوجية، لا نبحث فقط عمّا حدث،
بل نحاول أن نفهم ما الذي يحدث تحت السطح.

عناية بشارات فرحات - مستشارة زوجية

عني...

عناية بشارات فرحات

أؤمن أن وراء كل صعوبة في العلاقة قصة، واحتياجًا، وطريقة تعلّمنا بها أن نحب ونحمي أنفسنا… وحين نجرؤ على فهم ما يحدث بيننا بعمق وبدون لوم، يمكن أن نفتح معًا بابًا جديدًا لعلاقة أكثر وعيًا، أمانًا، وقربًا.

  • على مدار أكثر من 20 عامًا، تنقّلت بين التربية، التعليم، تطوير البرامج، التدريب والإرشاد، وهي خبرات شكّلت رؤيتي للإنسان وللعلاقات، وأصبحت اليوم جزءًا أساسيًا من عملي كمستشارة زوجية.
  • مستشارة زوجية ومرافِقة للأزواج في مسارات الفهم، التغيير وبناء علاقة أكثر وعيًا وقربًا.
  • مربية ومعلمة لأكثر من 20 عامًا، مع خبرة واسعة في التعامل مع الإنسان واحتياجاته وأنماط تواصله.
  • مطوّرة برامج ومدرِّبة، صمّمت وقدّمت عشرات البرامج والورشات في مجالات النمو الشخصي، العلاقات والمهارات الحياتية.
  • مؤسسة ومديرة «مركز لقاء»، مركز تربوي وتعليمي وإرشادي أُديرت من خلاله برامج ومشاريع تربوية مبتكرة.
  • خبرة طويلة في الإدارة والقيادة وتطوير المشاريع التعليمية والتربوية.

لتحديد جلسة:
إرسال رسالة واتسآب, وستتلقون ردًّا بأسرع وقت ممكن.

عناية بشارات فرحات

الناصرة

Skip to content